السيد الخوئي

361

مناسك حج ( 1412 ه - ) ( فارسى )

وَ الْإِ نْجيلِ وَ الزَّبُورِ وَ الْفُرْقانِ ، وَ مُنَزِّلَ كهيعص وَ طه وَ يس وَ الْقُرآنِ الْحَكيمِ ، انْتَ كَهْفى حينَ تُعْيينِى الْمَذاهِبُ فى سَعَتِها ، وَ تَضيقُ بِىَ الْأَرْضُ بِرُحْبِها ، وَ لَوْلا رَحْمَتُكَ لَكُنْتُ مِنَ الْهالِكينَ ، وَ انْتَ مُقيلُ عَثْرَتى ، وَ لَوْلا سَتْرُكَ ايَّاىَ لَكُنْتُ مِنَ الْمَفْضُوحينَ ، وَ انْتَ مُؤَيِّدى بِالنَّصْرِ عَلى اعْدآئى ، وَ لَوْلا نَصْرُكَ ايَّاىَ لَكُنْتُ مِنَ الْمَغْلُوبينَ ، يا مَنْ خَصَّ نَفْسَهُ بِالسُّمُوِّ وَ الرِّفْعَهءِ ، فَاوْلِيآئُهُ بِعِزِّهِ يَعْتَزُّونَ ، يا مَنْ جَعَلَتْ لَهُ الْمُلوُكُ نيرَ الْمَذَلَّهءِ عَلى اعْناقِهِمْ ، فَهُمْ مِنْ سَطَواتِهِ خائِفُونَ ، يَعْلَمُ خائِنَهءَ الْأَعْيُنِ وَ ما تُخْفِى الصُّدُورُ ، وَ غَيْبَ ما تَاْتى بِهِ الْأَزْمِنَهءُ وَ الدُّهُورُ